Yahoo!

حرب الغازات السامة والقنابل الحارقة ضد ابناء الريف الامازيغ

كتبها nadorino ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 16:07 م

حرب الغازات السامة والقنابل الحارقة ضد ابناء الريف الامازيغ المسلمون لامغارب


في 10 يوليو 1927 اعلنت اسبانيا نهاية حرب الريف ولكن الطريق لذلك مهدتة قنابل الغازات السامة المحظورة ….ا

· الحرب الكيميائية مصطلح يطلق بمعناه الواسع على استخدام الكيمياء لتنفيذ اغراض الحرب في حالتي الهجوم والدفاع . وقد استخدم هذا المصطلح حديثا للاشارة الى استعمال الغازات السامة واساليب الوقاية منها . وكان اول استخدم للغازات السامة في الحرب العالمية الاولى . عندما اطلق الكلور عام 1915. بانابيب الكلور. وعمد الالمان حينئذ الى استنباط الاساليب الوقائية ، وقد اعدت جميع الدول المتحاربة في الحرب العالمية الثانية المضاد الكيميائي ، لكن الغازات لم تستخدم انذاك . وكل اسلحة الحروب مدمرة للحياة الانسانية ، الا ان الاسلحة الكيميائية تنفرد عن غيرها من الاسلحة الدمار بكونها لاتؤثر الا على الاحياء ، ولذلك مازالت الاسلحة الكيميائية تثير قدرا ملحوظا من الاستياء والانفعالات ، ويمكن تفهم رد الفعل هذا ، فهو يعكس البغض الذي ينظر به الى هذه الاسلحة ، والاحباط الناجم عن الفشل في حظرها حظرا كاملا ، وصعوبة تقدير اهميتها الحالية .ا

سقط عدد كبير من الريفيين صرعى وفقد العديد بصرهم جراء ضربهم بالغازات السامة

هذا السلاح الفتاك لم يتوانى الإسبان في استخدامه ضد ثورة الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي . ليتحقق لهم السيطرة كليا على مجموع التراب الريفي ، وفي هذا المقام نذكر معركتين استخدم فيهما الاستعمار الاسباني الغازات السامة على سبيل المثال لا الحصر .ا

م 1: معركة تفرسيت

في شهر سبتمبر سنة 1922 ، بعدما توغل العدو في الأراضي الريفية راى الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي ان الوقت قد حان لضرب الإسبان ، بنفس الخطة التي ضربهم بها اولا بـ أنوال ، فامر المجاهدين بالدخول ليلا ما بين مراكز العدو الموجودة بجبل ( تيزي عزا ) وبين المركز العام الذي كان يدفع التموين لتلك المراكز الموجودة بتفرسيت ، فامتثل المجاهدون لأمر الأمير ودخلو ليلا واستقروا في موضعين الاول يسمى بوحفورا والثاني يسمى اغميرا ، تحت قيادة رئيس .تحت قيادة رئيس اركان الحرب الريفي السيد : عبد السلام الحاج محند البوعياشي فلما شعر الإسبان بالامر ارتعدوا وتحققوا بأن ما حل بإخوانهم قبلا بـ انوال سيحل بهم في تفرسيت ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغية بين التطرف والمطالب الديمقراطي

كتبها nadorino ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 16:00 م

الأمازيغية بين التطرف والمطالب الديمقراطي

مع مصطفى عنترة حول “الأمازيغية بين التطرف والمطالب الديمقراطية”

حاوره: محمد عروبي

الباحث الجامعي والإعلامي مصطفى عنترة حول موضوع “الأمازيغية بين التطرف والمطالب الديمقراطية”

ـ معروف عنكم اهتمامكم بالحركة الأمازيغية، وصدر لكم مؤخرا كتاب تحت عنوان “المسألة الأمازيغية بالمغرب: قراءة في مسار التحول من الثقافي إلى السياسي”، نود منكم أن تعطونا تقييما لهذه الحركة؟
تتسم الحركة الأمازيغية بالمغرب بعدة مميزات تضفي عليها طابع الخصوصية كحركة مدنية، اجتماعية، هوياتيــة، ثقافية، حقوقية، احتجاجية وسياسية، فهي:
أولا ديمقراطية في مطالبها المشروعة والعادلة على اعتبار أن الحركة الأمازيغية لا توجد خارج الصف الديمقراطي، فهي واعية كل الوعي بأن مطالبها لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل المشروع الديمقراطي، وهي بذلك جزء فاعل ونشيط داخل الحركة الديمقراطية ببلادنا.
ثانيا حداثيـة في مشروعها الثقافي والسياسي، فهي تتوق إلى بناء مجتمع تسود فيه قيم المساواة، المواطنة المشتركة وتصان فيه كرامة وحقوق الإنسان…
ثالثا نسبية في خطابها وتصوراتها لكون الأمـازيغية هي ثقافة عقلانية تتميز بتعارضها مع كل ما هو مطلق.
رابعا علمانية في طروحاتها الفكرية والثقافية وفي سلوك وممارسة فاعليها، على اعتبار أن الأمازيغية هي ثقافة علمانية في الجوهر، تستمد أصول هذه العلمانية ليس من أوربا أو أمريكا بل من ثقافة وممارسة القبيلة وتنظيم العلاقة بين الدنيوي والديني داخل إطارها.
فالحركة الأمازيغية هي رقم أساسي ولا بد منه في كل معادلة تهم المستقبل السياسي للبلاد، لاعتبارات مرتبطة بقوتها الجماهيرية وعدالة مطالبها ومشروعها الديمقراطي الحداثي.
أكثر من ذلك أن انهيار الإيديولوجيات الكبرى وسيادة ثقافة حقوق الإنسان وانتصار اقتصاد السوق وبروز نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وغير ذلك من التحولات الهامة التي شهدها العالم.. لعبت في جزء منها وبشكل إيجابي لفائدة مطالب الحركة الأمازيغية على الصعيد الوطني والإقليمي، الشيء الذي ترتب عنه انفتاح الدولة عليها و”الاستجـابة” لبعض مطالبها. لكن هذا لا يعني أن ما تحقق اليوم جاء نتيجة المناخ الدولي الإيجابـي، فنضال الحركة الأمازيغيـة كان له دورا مركزيا في التحول الـذي عرفته الدولة في علاقتها مع هـذا الموروث الثقافي الأمازيغي.
ويمكن تحديد بعض المطالب الجوهرية التي تتقاسمها الحركة الأمازيغية، في ما يلي:
ـ دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية وجعلها متساوية مع اللغة العربية في جميع المجالات، ومدها بكل الإمكانيات الضرورية لتطويرها، وعلى المغاربة الحق في استعمالها والمشاركة بها في الحياة العامة، والتزام الدولة بالتعامل بالأمازيغية والعمل على إدماجها في التعليم، الإعلام، الإدارة، القضاء.. وفي مختلف المرافق العمومية؛
ـ جعل الانتماء إلى شمال إفريقيا (بلاد تامزغا)، ذو هوية موحدة أساسها أمازيغي وغنية بأبعادها المحلية المتعددة والمنفتحة على باقي الثقافات المتوسطية والحضارات الإنسانية؛
ـ اعتبار الأعراف الأمـازيغية مصدر من مصادر التشريع الوطني؛
ـ فصل علاقة الدولة عن الدين ومنع احتكار أي ديانة أو التعبير باسمها واستعمالها لأغراض سياسية سواء من طرف الدولة في سياساتها العمومية أو الأحزاب السياسية في برامجها الحزبية، والتـزام الدولة بحماية حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية؛
ـ اعتبار المعاهدات الدولية الخاصة بالحقوق والحريات فوق التشريع الوطني، وجعلها تطبق بشكل مباشر، كما أن البرلمان يجب أن يتمتع بسلطة المصادقة على كل الاتفاقيات باستثناء تلك التي تمس الوحدة الترابية أو الحقوق والحريات؛
ـ الانتقال من دولة المركز إلى دولة الجهات ضمن إطار تتمتع فيه الجهات باستقلال ذاتي وسلطة واسعة في تدبير شؤونها المحلية من طرف مجالس منتخبة بشكل ديمقراطي، وتعرف تقسيما مبنيا على أسس جغرافية، ثقافية، اجتماعية، اقتصادية.. مع مراعاة التضامن والتكامل بين الجهات في إطار الوحدة الوطنية تفاديا لحدوث اختلالات بين مختلف الجهات.

ـ انتقلت الحركة الأمازيغية من العمل في المجالات الثقافية والحقوقية إلى الفعـل السياسي، ما هي قراءتكم لهذا التحول؟

نعتقد أن عمل الإطارات الأمازيغية كان منذ البداية ذو طبيعة سياسية، نظرا للجدلية القائمة بين الثقافي والحقوقي والسياسي. فالمنـاخ السياسي العام الذي كان سائدا في مغرب الحسن الثاني سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي لم يكن يسمح بالعمل السياسي، وهو الأمر الذي جعل هذه الإطارات تتجه إلى ما هو ثقافي أي المسرح، الموسيقى، الشعر.. كمجالات ثقافية من أجل تمرير خطابات سياسية.
فكما تعلمون الأمازيغية كانت مقصية من طرف سياسة الدولة، كما أن العمل الأمازيغي كان يتعرض للحصار والتضييق، قبل أن تلعب مجموعة من العوامل دورها في هذا التحول التدريجي.
فخطاب هذه الحركة أصبح شموليا في منظوره ومعالجته لقضايا المجتمع، حيث انفتح على قضايا متعددة كـالمساواة بين المرأة والرجل، فصل الدين عن الدولة، إصـلاح الدستـور، دمقرطـة الإعلام العمومي، تحديث المؤسسة الملكية، التمثيلية السياسية…
أكثر من ذلك أن تدخل الدولة كفاعل أساسي داخل الحقل الأمازيغـي من خلال قناة المعهد الملكي للثقافة الأمـازيغية، جعل غالبية الأطراف داخل الحركة الأمازيغية تتجه إلى تركيز اهتماماتها على قضايا اجتماعية تهم المعـيش اليومي للمواطـن من قبيل الأرض وملكيتها، تنمية العالم القروي…

ـ كيف ذلك؟
هذا التحول مرده لأسباب متعددة، منها ما هو مرتبط بظهـور ” الجمعيات التنموي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ندرس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التربوية المغربية

كتبها nadorino ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 22:06 م

كيف ندرس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التربوية المغربية ؟

تمهيــــد:

من المعلوم أن اللغة الأمازيغية لغة قديمة بقدم حضارتها، وهي كذلك من الأبجديات الأصلية الضاربة في جذور التاريخ، و التي تفرعت عنها لغات عدة منها: اللغة البونيقية واللغة الطوارقية، واللغة الليبية. وتأثرت بها اللغة الفينيقية، واللغة الكنعانية، واللغة القرطاجنية، علاوة على اللغة اليونانية واللغة المصرية القديمة واللغة اللاتينية.

وتنتمي اللغة الأمازيغية إلى الفصيلة السامية الحامية إلى جانب المصرية والكوشيتية. وتعتمد هذه اللغة على خط تيفيناغ الذي يعود في امتداده إلى 3000 قبل الميلاد. وتتربع اللغة الأمازيغية على رقعة كبيرة في شمال أفريقيا تمتد من الحدود المصرية الليبية شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن همبوري بنجيريا جنوبا إلى البحر الأبيض المتوسط شمالا. ويسمى السكان الذين يتحدثون الأمازيغية بالأمازيغيين أو البرابرة، وتسمى منطقتهم تامازغا.

وتعني كلمة الأمازيغي الإنسان الحر، بينما كلمة البربر بمثابة نعت أطلقه اليونانيون والرومان على الأمازيغيين الأفارقة باعتبارهم أجانب لايتقنون لغة هؤلاء الأسياد، ولا هؤلاء يفهمون لغة الأمازيغيين وكلامهم.

1- واقع اللغة الأمازيغية بالمدرسة المغربية:

من المعروف أن الأمازيغية كانت تدرس في المغرب إبان مرحلة الحماية ، والظهير البربري لسنة 1930م ، على الرغم من حمولاته العنصرية والاستعمارية ، مؤشر دال على اهتمام المستعمر بضرورة تدريس الأمازيغية في المغرب ليسهل التواصل مع أفراد المجتمع الأمازيغي الذي كان مشتتا في جبال الريف وجبال الأطلس المتوسط والأطلس الصغير والأطلس الكبير. ويحيل هذا على أن اللغة الأمازيغية كانت منتشرة في الجبال، بينما العربية في المقابل كانت لغة سائرة في السهول. ويعني هذا أن الأمازيغيين طوال تاريخهم كانوا مقاومين أشداء وأناسا مضطهدين يلتجئون إلى الجبال للاحتماء من المستعمر الدخيل.

وبعد كثرة الاحتجاجات الحزبية والجمعوية الأمازيغية في العقود الأخيرة من القرن العشرين التي كانت تنادي بإدماج الأمازيغية في المنظومة التعليمية، ارتأى الملك الحسن الثاني أن يستجيب لمطالب الشعب المغربي، فأعلن اعترافه الصادق بأهمية اللغة الأمازيغية وضرورة تدرسيها في المدرسة المغربية باعتبارها مكونا حقيقيا وجوهريا للهوية والحضارة المغربية وذلك في خطاب 20 غشت 1994م.

وبعد ذلك ، سيعترف المغرب رسميا بتدريس الأمازيغية مع الخطاب الملكي السامي الذي قدمه العاهل المغربي محمد السادس بأجدير إقليم خنيفرة بتاريخ17 أكتوبر 2001م، ليعقبه الانطلاق الفعلي لتدريس الأمازيغية مع الموسم الدراسي 2003- 2004 م.

وقد تعهدت وزارة التربية الوطنية في كتاب" الميثاق الوطني للتربية والتكوين" بتدريس اللغة الأمازيغية في تنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،وستشرع في ذلك بطريقة تجريبية في المدرسة الابتدائية أولا، فالإعدادية ثانيا، ثم التعليم العالي ثالثا.

ولكن هذه الانطلاقة سرعان ما باءت بالفشل بتعثر المعهد في استصدار كتب المقررات التي كانت لاترى النور إلا في أواخر السنة الدراسية أو في أواسطها، كما وقع خلط في نوعية اللغة التي ستدرس بها الأمازيغية: هل سيتم التدريس بتاريفت أم بتاشلحيت أم بتامازيغت؟ بيد أن المعهد اختار اللغة المعيارية لتوحيد الألسن الأمازيغية المشتتة والمختلفة والمتباينة صوتيا ودلاليا.

وبعد ذلك، ظهر تقاعس كبير في تدريس اللغة الأمازيغية من قبل الوزارة الوصية عندما جعلت تدريس المادة اختياريا وتجريبيا في المدارس الابتدائية المغربية، فاستغل الأساتذة هذه الفرصة ، فرفضوا تدريسها لأسباب ذاتية وموضوعية، إضافة إلى كون التلاميذ غير الأمازيغيين ينفرون منها بسبب أو بدون سبب، كما أن المدرسين الذين أنيطت بهم مسؤولية تدريس هذه المادة لا يعرفون اللغة الأمازيغية ، ولم يتلقوا تدريبا في هذا الشأن ولا تأهيلا أكاديميا يخول لهم تدريسها، وهذا ينطبق كذلك على المفتشين والمكونين على حد سواء.

زد على ذلك، أن عملية تدريس الأمازيغية لم يصاحبها تأطير إيجابي وفعال للمفتشين والأساتذة نظرا لقلة الندوات والورشات التكوينية والتي لا يحضرها كل الأساتذة ؛ لأنها غالبا ما تعقد في العطل الدورية أو البينية أو بعد الانتهاء من مجزوءات السداسي الأول أو الثاني أو أثناء فترة الأعياد الوطنية أو الدينية.

ومن جهة أخرى، يركز المكونون الباحثون في تأطيرهم للأساتذة والمشرفين على المقاربة اللغوية أو اللسانية أو تعليم حروف تيفيناغ دون أن تكون مقاربة اللغة الأمازيغية مقاربة حضارية وثقافية شاملة.

ومما يزيد الطين بلة ، هو عدم اقتناع الأساتذة والمؤطرين وأولياء الأمور بأهمية اللغة الأمازيغية ؛ لأنها في رأيهم بدون حمولة ثقافية ولا حضارية. ولهم كامل الحق في أن يعتقدوا ما يعتقدون؛ لأننا- فعلا- نقدم لهم الأمازيغية في طبق فارغ أوفي "خبز حاف" بدون لحم أو مرق. أي نقدم لهم اللغة الأمازيغية بدون إرثها الحضاري والعلمي والأدبي والفني والثقافي. فنحن لم ندون بعد تراثنا، ولم نوثق المخطوطات التي وصلت إلينا، ولم نكتب بعد تاريخنا وحضارتنا، ولم ندرسها بشكل جيد من قبل لناشئتنا في الكتب الدراسية في مدارسنا الابتدائية والإعدادية والثانوية.

ولم يشمر المعهد الملكي بعد عن ساعده لينفض الغبار عن الحضارة الأمازيغية الثرية، وذلك بتشييد أكاديمية أمازيغية للبحث العلمي والتربوي تهتم بشؤون تدريس الأمازيغية، أو يسهر المعهد على إحداث شعب و مسالك تختص بتدريس اللغة الأمازيغية وحضارتها بطريقة علمية وأكاديمية، ويخصص لذلك ميزانية محترمة من أجل أن تكون النتائج مثمرة والأهداف محققة، دون الاعتماد الكلي على وزارة التربية الوطنية التي أثقل كاهلها بعدة مشاكل تعيقها عن تحقيق أهدافها وغاياتها الكبرى وشعارها البراق الذي ترفعه كل سنة تحت عنوان: "من أجل الارتقاء بالجودة التربوية والإدارية".

أما إذا اعتمدنا سياسة التقشف وشد الحزام، ونهجنا لغة الإقصاء والتهميش، وطرد الكفاءات الأمازيغية وتحييدها عن أدوارها الحقيقية في مجال التنمية اللغوية والثقافية، وابتعدنا عن سياسة التخطيط الممنهج الجيد، فإن الأمازيغية ستقبر بعد سنوات قليلة، وسيتخلى عنها الشعب المغربي على مستوى التفعيل الإداري والمؤسساتي والثقافي بطريقة تدريجية، وتنسى كما نسيت لغات أخرى تماثلها في وضعيتها اللسنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحضارية.

وهذا ما يلاحظ فعلا في الواقع وفي ميدان التربية والتعليم وفي الساحة الثقافية الأمازيغية، فقد تراجع إيقاع تدريس اللغة الأمازيغية من سنة إلى أخرى، وفقد المفكرون المتنورون والجمعيات المدنية والثقافية المصداقية في مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وقل إقبال الأمازيغيين على هذا المعهد بسبب التنافر الكبير في وجهات النظر بين الإدارة و الأطراف المقابلة ، دون أن ننسى الهوة الفاصلة بين المعهد والريفيين الذين لا يستفيدون بشكل إيجابي من خدمات هذه المؤسسة الموجهة لساكنة الجنوب على وجه الخصوص ، والدليل على ذلك أن أغلب الموظفين والمثقفين يحسبون على سوس بالمقارنة مع الأطلس المتوسط ومنطقة الريف. كما أن عملية النشر لايستفيد منها الريفيون ، إذ لم يطبع لهم سوى كتاب واحد بالمقارنة مع طبع أكثر من ثمانين كتابا لمثقفي سوس.

ونلاحظ كذلك على مستوى الممارسة الميدانية إحساس المدرسين بالملل عندما تسند لهم حصة الأمازيغية؛ لانعدام الوسائل الديداكتيكية، وعدم حصولهم على تدريب كاف في مجال التلقين والتدريس، وعدم اقتناعهم بجدوى تدريس هذه اللغة المنبوذة المضطهدة في كل بلدان شمال أفريقيا. ونتج عن ذلك أن تراجعت الرغبة في الإقبال على هذه اللغة أو الدفاع عنها أو العمل على تفعيلها ميدانيا وثقافيا أوإثرائها بالندوات والمحاضرات. كما اختلطت الأمور التربوية بالقضايا السياسية، حتى عد تدريس الأمازيغية فعلا عنصريا وعرقيا يذكر المغاربة بالظهير البربري لسنة 1930م الذي كان يستهدف تفريق البرابرة عن إخوانهم العرب.

وهكذا نسجل رداءة الواقع التربوي والتعليمي في ما يخص تدريس اللغة الأمازيغية، وانعدام الجودة الكمية والكيفية على المستوى الديداكتيكي والبيداغوجي لعدم وجود سياسة تربوية سليمة يضعها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في تنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر من أجل البحث عن الطرائق الكفيلة والسبل الناجعة لتدريس الأمازيغية في ظروف حسنة وبمناهج حديثة ومفيدة للمدرسة المغربية.

2- كيـــف نــدرس الأمازيغية ؟

عندما نريد أن نؤطر الأساتذة الذين سيسهرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة الريف لم تقم للإطاحة بالملكية في

كتبها nadorino ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 17:43 م

اجرى الحوارات: حاتم البطيوي
يواصل عبد الهادي بوطالب السياسي المغربي المخضرم في هذه الحلقة من حوارات «نصف قرن تحت مجهر السياسة» الحديث عن ذكرياته بشأن احداث ساخنة عاشها المغرب في نهاية الخمسينات.
ويتناول بوطالب تمرد عدي وبيهي محافظ اقليم (محافظة) قصر السوق (الراشيدية حاليا) الظروف التي قام فيها التمرد، ودور الحسن اليوسي وزير الداخلية آنذاك.

وفي هذه الحلقة ايضا يتحدث بوطالب عن اسباب قيام احداث منطقة الريف ودور محمد بن عبد الكريم الخطابي فيها، وتأسيس الحركة الشعبية بزعامتي المحجوب احرضان والدكتور عبد الكريم الخطيب بالاضافة الى الظروف التي شكلت فيها حكومة عبد الله ابراهيم.

* في 4 مايو (ايار) 1956 شرع حزب الاستقلال في ضرب حزبكم، واختفى آنذاك 17 شخصا من الدعاة الشوريين. فكيف واجهتم هذه المحنة؟

ـ ابتدأت هذه المحنة ونحن داخل الحكومة الوطنية الأولى. وأذكر أن عبد القادر بن جلون استعجلني هاتفيا من بيته ذات ليلة في شهر رمضان للحضور عنده لأمر هام. ووجدت عنده شخصا بسيطا في هندامه من عامة الشعب وربما كان أُمِّـيا على ما كان يبدو من حديثه اسمه إدريس الشرقاوي وأطلعنا على ورقة تعريفه. كان يسكن مدينة سلا وكان يحمل مسدسا قال إنه سلمه إليه أحد خصومنا السياسيين الذي أمره أن يترصدنا نحن الاثنين لقتلنا (وسماه باسمه ولا أود أن أعلن عنه) وأخذ يبكي قائلا إنه لا يسمح له ضميره باغتيال الوطنيين، وأنه فضل أن يعصي الأمر ويخبرنا بالحقيقة، وأنه مهدد بالموت في نفس الليلة إذا لم ينفذ الأمر بقتلنا. وخرج من بيت بن جلون في ساعة متأخرة من تلك الليلة. وما أن وصل إلى قنطرة سلا حتى أطلق عليه مجهول الرصاص وأرداه قتيلا.

أما عن جلد أنصارنا بدهاليز الشرطة في عهد المدير العام للأمن الوطني محمد الغزاوي فقد عرف عدد من أعضاء حزبنا «ضيافات» خاصة في الدائرة السابعة للأمن بالدار البيضاء. وكان على رأس الأمن الإقليمي بالمدينة إدريس السلاوي الذي سيصبح فيما بعد وزيرا ومستشارا (زميلا لي) للملك الحسن الثاني. وأذكر أننا كنا ما نزال في الحكومة عندما كانت تبلغنا أنباء عن المعاملة القاسية التي كان يعامل بها السلاوي بعض أعضاء حزبنا في الدائرة السابعة للشرطة، حيث كان يقال إنه كان يشرف على عمليات تعذيب الشرطـة لأنصارنا بهذه الدائرة، وأننا حضرنا يوم الجمعة إلى مشور القصر الملكي لمرافقة الملك محمد الخامـس إلى الصلاة. وبينما نحن ننتظر خروج الملك من القصـر مَـرَّ محمد الغـزاوي وإدريـس السـلاوي عـلى الـوزراء لتـحيتهم ـ وكنا وقفنا صفا واحدا ـ لكن أحمد بن سودة وزير الشبيبة والرياضة صرخ في وجه السلاوي الذي مد يده لمصافحته وسمعه الوزراء الحاضرون: «لا تصافحُ يدي يدَك التي جلدت الوطنيين الابرياء». وكانت تلك طبيعة بن سودة الذي لا ينافق ولا يداهن ويتصرف بكل شجاعة. وعندما تزاملنا مستشارِين للملك الحسن الثاني ارتبطنا (أنا وبن سودة) بعلاقة مودة مع زميلنا إدريس السلاوي ونسينا ما كان بيننا وبينه من جفاء «فلا يحمل الحقدَ من تعلو به الرُّتَب».

* ألم تلتجئوا إلى الملك محمد الخامس ليحميكم من المضايقات التي حلت بكم في عهد حكومة حزب الاستقلال المنسجمة؟

ـ في سنة 1957 وبعد أن بلغت الأحداث أشدها وخاصة أثناء حوادث الريف واعتقال عدّي اوبيهي عامل (محافظ) اقليم (محافظة) قصر السوق (الراشدية حاليا) وآخرين ذهبا في وفد من حزب الشورى والاستقلال إلى محمد الخامس لنوضح له حقائق الأحداث وقدمنا له عنها مذكرة تفصيلية.

وأتذكر هنا أنه كان يوجد ضمن الوفد أحمد بن سودة الذي ظل في البداية صامتا لأن محمد بن الحسن الوزاني هو الذي تولى شرح الوضع للملك. ومن عادة بن سودة أنه إذا تحدث رفع الصوت. وهو خطيب مفوَّه إذا تحدث في الجماهير خطب وانفعل وأثّر. وتألم الملك محمد الخامس لذلك قائلا له: «اسكت يا سي بن سودة، ما لك ترفع الصوت في مجلسي؟» ورغم ذلك استمر بن سودة في الكلام مُفصِّلا ما كانت العصابات تقوم به من تصرفات. فقال له الملك: «اسكت إنهم يسمعونك» في إشارة منه إلى المرحوم أحمد بناني الذي كان على رأس إدارة التشريفات والأوسمة الملكية والذي كان قريبا من مجلس الملك بحيث كان يسمع كلام بن سودة وكان بناني ينتمي إلى حزب الاستقلال. فكان رد بن سودة: «فليسمعني أي كان منهم فأنا لا أبالي. وأنا أجهر بالحقيقة أمام جلالتكم». فأخذ الملك سماعة الهاتف وضغط على أزرار ثلاثة أرقام، أو ما يسمى بالخط الهاتفي الوزاري، وتحدث مع ولي العهد الذي كان موجودا آنذاك في القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية. وقال له: «يوجد عندي الآن السادة الشوريون وهم قلِقون. وسيأتون إليك فاستقبلهم واستمع إليهم». وذهبنا إليه وتكلمنا معه بكل صراحة وبتفاصيل عن الأحداث.

* وماذا كانت نتيجة لقائكم بولي العهد؟

ـ قال ولي العهد لنا: «أنا على علم بما يجري. وأعلم أسباب ما يجري. ونحن نتعامل مع هذا الوضع بكل حزم ولكن أيضا بكل حذر، لأننا لا نريد أن تقوم فتنة في البلاد». وأضاف: «وإذا كنتم قد أُصبتم بما أُصِبتم به فإنني أقول لكم بكل صراحة لكم خياران لا ثالث لهما. إما أن تصبروا وتقاوموا وقد تضيعون في هذه المعركة وتجنون منها من الخسائر ما لا يمكنكم أن تتصوروه. أما إذا عـزّ عليكم أن تصبروا فاخرجوا خارج البلاد واذهبوا إلى حيث تشاءون، وانتظروا إلى أن تتغير الأوضاع إلى ما هو أحسن». هكذا قال لنا الأمير مولاي الحسن بكل برودة. ولما خرجنا من عنده حلَّلنا كلامه وقيّمناه. وأذكر هنا وبكل صراحة أننا في المكتب السياسي للحزب أخذنا كلام ولي العهد بكل حذر، لأنه كان يقال عنه إن له انتماء إلى حزب الاستقلال. وخامر الشك بعضنا في أنه قد يكون أراد أن ينحينا عن ميدان المعركة بالداخل عندما وضع علينا التفكير في خيار مغادرة المغرب. وقررنا ألا نخرج وأن نصمت. وتبين فيما بعد أنه كان صادقا معنا، لأن القصر الملكي أخذ بزمام الأمور فيما بعد.

ولوضع مبادرتنا إلى التوجه إلى الملك للتشكي في سياقها التاريخي أود أن أقول إن هذا الاستقبال تم بعد 24 ساعة من اعتقال العامل (المحافظ) عدي أوبيهي الأمر الذي جعل كلا من المحجوبي أحرضان والدكتور الخطيب والحسن اليوسي وعددا كبير من الشخصيات الأمازيغية وغيرها يشعرون بأن السيل بلغ الزُّبَى.

وفي هذه الأثناء أيضا وقعت حوادث الريف، وهي لم تكن ثورة على الملك كما لم يكن كذلك تمرد البوادي، بل ثورة على نمط الحكم القائم.

وقد تحدث إلينا مرة الملك الحسن الثاني في الحاشية الخاصة عن حكومة الانسجام التي ثارت عليها فصائل معارضيها على اختلاف انتماءاتهم فقال: «إن الحاج أحمد بلافريج رئيس الحكومة ذهب عند الملك شاكيا من أن السلطة في الأسفل لا تعين الحكومة في مهمتها، وأنها تشجع على الفوضى والتمرد على الحكومة. وزاد قائلا: «نريد من جلالتكم أن تردوا للحكومة هَيْبتها» وكان للملك محمد الخامس مقولات حكيمة ينطق بها فقال. «أنا أعطيتكم السلطة كاملة، أما الهيبة فاطلبوها من الله فهو الذي يعطيها ولا أستطيع أن أعطيها لكم».

* أخذ حزب الشورى وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك الأمازيغي ماسينيسا

كتبها nadorino ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 17:29 م

ماسينيسا (202 ق.م. - 148 ق.م.) يعتبر واحدا من أشهر ملوك الأمازيغ القدماء. كان ملكا على مملكة نوميديا الأمازيغية من (غرب ليبيا شمال الجزائر وشرق المغرب الأقصى حاليا). تميز عهده بالإزدهار والقوة وتحالف مع الإمبراطورية الرومانية القوية ضد الفينيقيين. كما تميز بطول فترة حكمه وتعدد انتصاراته وانجازاته.

تمّ العثور على نصّ منقوش على الحجارة باللّغتين اللوبية و البونية - القرطاجية - بالموقع الأثري و التّاريخي بدقة و احتفظ بها في متحف باردو و يذكر هذا النص نسب ماسينيسان: الملك ماسينيسان202 ق.م. - 148 ق.م.) ابن الملك غيان المتوفّي سنة 206 ق.م. ابن زكلسان اشّفط - صاحب السلطة التنفيذية - في دقة و هو "ماسينيسان" و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمهورية الريف

كتبها nadorino ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 17:24 م

if(this.width300)this.width=300″ border=”0″ /

بداية الحرب الريفية التحريرية الثانية:
قبل وفاة عبد الكريم الخطابي الأب دعا ابنيه مولاي محند(1) وأخاه أمحمد وقال لهما: "إذا لم تستطيعا الدفاع عن استقلال الريف وحقوقه فغادراه إلى مكان غيره"(2). ليشكل ذلك نقطة انطلاق الاستعدادات المكثفة(3) لترجمة الوصية، ومواصلة السير في استقلال الريف. في منتصف ابريل من سنة 1921 توجهت قبائل آيت ورياغل وآيت تمسمان وآيت إبقوين وآيت توزين إلى جبل قاما ـ "أذرار ن رقمث" ـ لعقد الاجتماع حول الأوضاع التي كانت تعرفها المنطقة الريفية. وبعد نقاشات وجدالات كثيرة دامت حتى بداية شهر ماي من نفس السنة استطاع مولاي محند أن يوحد القبائل الريفية ويضع حدا للصراعات التي كانت تمزق المجتمع الريفي، ويقضي على ظاهرة الثأر بين القبائل، فتعاهدت هذه الأخيرة على توحيد صفوفها والدفاع عن أرضها. لتنطلق بعد ذلك شرارة الكفاح المسلح وبداية الحرب التحريرية الثانية التي بدأت مباشرة في فاتح يونيو 1921 مع معركة "دهار أبران" الذي كان مركزا استراتيجيا للمعسكر الإسباني. وبعد معركة قوية بين الثوار الريفيين الذين لم يكن يتعد عددهم 300 رجل تمكنوا من هزم الإسبان، حيث سقط 400 رجل من القوات الإسبانية وغنم الريفيون الكثير من البنادق والمدافع. وبعد هذا النصر تقاطرت القبائل الريفية الأخرى تعرض تأييدها (4) لمولاي محند أميرا عليها.

وفي السابع عشر من يوليوز 1921 تكرر نفس السيناريو وانتصر الريفيون في "إغريبن". ثم بعد ذلك، وبالضبط يوم 21 يوليوز 1921 نشبت معركة أخرى والمعروفة بـ"ملحمة أنوال" ـ "ذنواتشت" ـ وكانت القوات الإسبانية محتشدة بأكثر من 24000 مقاتل مقابل 5000 جندي ريفي. وبعد معركة شديدة دامت حتى غاية 26 منه، تمكن الريفيون من سحق الجيوش الإسبانية وكانت حصيلة الإسبان أكثر من 15 ألف قتيل و570 أسير بالإضافة إلى مقتل قائدهم الجنرال سلفستر. وغنم الريفيون من تلك المعركة 500 مدفع من مختلف الصناعات و30000 بندقية و1000000 خرطوشة وسيارات وشاحنات ومواد أخرى(5). هذا بالإضافة إلى استرجاع 130 موقعا من المواقع التي احتلتها إسبانيا. بعد الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الريفية في ملحمة أنوال(6)، أصبح الريف يتوفر على جيش كبير ومعدات كثيرة(7)، الشيء الذي أدى بمولاي محند إلى التفكير في تأسيس كيان مستقل، حتى تنجح القضية الريفية.

قيام الجمهورية الريفية:
دعا مولاي محند السكان والقبائل إلى اجتماع عام في معسكره، فلبت القبائل النداء، وعُقد مؤتمر شعبي مُثّلت فيه جميع القبائل، فاتفق الجميع على الدفاع عن أرض الريف، وتأسيس نظام سياسي، فتم تشكيل مجلس شورى عام عرف بالجمعية الوطنية، مثلت فيه إرادة الشعب، وكان دور المجلس هو تنظيم المقاومة الوطنية، وإدارة شؤون البلاد. واتخذ أول قراره وهو إعلان استقلال الريف، وتأسيس حكومة دستورية جمهورية. وكانت من العناصر الشابة(8) ويرأسها مولاي محند(9) زعيم الثورة. وتم وضع دستور للجمهورية حسب بعض الرويات الغير مضبوطة مبدؤه سلطة الشعب، ونص الدستور على تشكيل وزارات، وجعل السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في يد الجمعية الوطنية التي يرأسها الأمير مولاي محند، ونص على أن رجال الحكومة مسؤولون أمام رئيس الجمهورية، والرئيس مسؤول أمام الجمعية الوطنية، واختارت الجمعية هذه القاعدة في دستورها وفقا لتقاليد الريف وعاداته المعروفة محليا بـ"إزرفان".

أما فيما يتعلق بالوزارات فقد نص الدستور على تشكيل أربعة مناصب وهي مستشار رئيس الجمهورية، وهو يقوم مقام رئيس الوزارة، ووزير الخارجية، ووزير المالية، ووزير التجارة. أما بقية الأعمال الأخرى كالحربية فقد جعلها الدستور من اختصاص رئيس الجمهورية(10). ثم وضعت الجمعية الوطنية ميثاقا قوميا يكون المثل الأعلى للشعب الريفي، وقد أعلنتها حكومة مولاي محند كما يلي:

- 1: عدم الاعتراف بالحماية الفرنسية(11)

-2 : جلاء الإسبان عن جميع الأراضي الريفية

-3 : الاعتراف بالاستقلال التام للدولة الريفية

-4 : تشكيل حكومة جمهورية دستورية

-5 : أن تدفع إسبانيا تعويضات للريفيين عن الخسائر التي ألحقت بهم جراء الاحتلال

-6 : إقامة علاقات طيبة مع جميع الدول، وعقد معهم عقود تجارية.

كما اختارت الجمهورية علما لدولتها أرضه زرقاء وفي وسطه نجمة خضراء خماسية ضمن هلال أحمر في رقعة بيضاء. كما نص الدستور على جعل أجدير العاصمة السياسية للجمهورية الريفية. وهي الجمهورية المغربيةالوحيدة التي تأسست في العصر الحديث

الإصلاحات في الجمهورية الريفية:
أسس مولاي محند جيشا نظاميا له قواده ومقاتلوه من الفرسان والمشاة والمدفعية، حيث كان على رأس كل مائة من المشاة قائد يدعى قائد المائة وعلى كل خمسة وعشرين فردا قائد ويدعى الخمسة والعشرين، وعلى رأس كل عشرة قائد يدعى قائد العشرة، فكانوا يتحركون حسب أوامر القيادة العامة. كما أقر مولاي محند التجنيد العام بحيث أصبح كل رجل في الريف مكلفا بالدفاع عن بلاده(12) حتى وصل عدد الجيش إلى 130000 مقاتل. وكان لباسهم موحدا، يلبسون عمامة زرقاء وجلبابا قصيرا ويحملون "زعبولة"، وهي محفظة صغيرة يودعون فيها الرصاص أثناء خروجهم إلى الجبهة. كما كانت لهم مدافع وطائرات لم تتحرك لأسباب عدة(13) وأسلحة كثيرة بعضها اشتروها(14) والأخرى غنموها من الإسبان.

كما عملت الجمعية الوطنية على تنظيم الإدارة المدنية والقضاء على الفتن والثورات التي كانت منتشرة في طول البلاد وعرضها. وقامت ببناء الاقتصاد فنظمت مالية البلاد ونظمت التجارة والصناعة والزراعة.. وأصلحت الإدارة وشجعت التعليم. وأنشئت المستشفيات ومدت الجمهورية بأسلاك الهاتف وشقت الطرق… وغيرها من الإصلاحات الهامة(15). كما كانت للجمهورية الريفية سفينة تجارية مسلحة يرفرف فوقها العلم الريفي، وشاركت في بعض المعارك، وقامت بمراقبة السواحل الريفية.

الديبلوماسية الريفية:
تعتبر سنة 1923 بالنسبة للجمهورية الريفية سنة التحركات الديبلوماسية بامتياز، وهي السنة التي برزت رسميا في المنتظم الدولي، وقامت الحكومة بإرسال الوفود إلى دول العالم وطلبت من فرنسا وبريطانيا وبابا الفاتيكان الاعتراف بالجمهورية الريفية، كما سعت الجمهورية الريفية إلى الانضمام إلى عصبة الأمم من أجل الحصول على الاعتراف الرسمي بوجودها، إلا أن المسعى لم يتحقق نظرا لسيطرة الدول الإمبريالية على أجهزة العصبة. وقام مولاي محند بإرسال شقيقه أمحمد رفقة الحاج الحاتمي إلى باريس، واجتمعا هناك مع بعض الشخصيات الفرنسية منهم النائب الشيوعي "برتون" و"بنفيله" الذي أظهر عطفا مع الجمهورية الريفية ثم توجها بعد ك إلى تلمسان ثم الجزائر العاصمة واجتمعا بالسيد حدو وبعض الشخصيات ورجال الأعمال سعيا لشراء بعض الطائرات. ثم أرسل مولاي محند وفدا آخر إلى لندن وأذيع هناك خطابه الذي وجهه إلى العالم، ولطوله نقتصر على الفقرة الأخيرة يقول: "نريد أن نصرح لكم أننا نطالب باستقلالنا وحرية وطننا، استقلالا تعترف به الدول التي تدير دفة العالم". كما قام الوفد بعدة أنشطة ديبلوماسية واجتماعات مع المعنيين بالأمر، وخرجات إعلامية من أجل فضح الجرائم التي اقتـرفتها إسبانيا في حق الشعب الريفي، وكسب الأصوات للقضية الريفية. فصرح الوفد لمجلة "قبة المسلم" بما يلي: "إن إسبانيا بعد أن فشلت بحربها معنا عمدت إلى الحصار البحري وأخذت ترمي قرانا بقنابلها مستعملة حرب الجبن والدناءة، فلا يقع في يدها أسير منا إلا وتمثل به أفظع تمثيل بينما نحن لا نعامل أسراها إلا بالحسنى (..) نحن اليوم نتألم من الحرب على أن هذا الألم نستعذبه في سبيل استقلال بلادنا (..) ولقد وفدنا إلى أوربا وبودنا إسماع صوتنا وشرح قضيتنا إلى العالم المتمدن".

وفي تصريح آخر لمجلة باريزية قال الوفد "(..) أشهروا علينا الحرب وجردت على الريف حملة عسكرية تتألف من 90 ألف مقاتل كاملة العدة والعدد واتخذت جميع الوسائل العنيفة والمواد المهلكة (..) وقام جيش هذه الأمة بأنواع من الهمجية يتحاشى القلم عن ذكرها (..) خربوا الديار، واغتصبوا الأملاك، واستباحوا النساء، وقاتلوا الرجال، واضطهدوا الدين وهتكوا الأعراض، وساموا الأهالي من صنوف العذاب ألوانا…".

وفي غشت 1923 أذاع مولاي محند منشورا قال فيه: "إن الريفيين قادرون على حكم بلادهم ومستعدون أن يبرهنوا كما برهن الترك على أنهم يستطيعون بلوغ مراميهم بقوة ساعدهم. إن جمهورية الريف التي أعلنت سنة 1921 ليست معادية للإسبانيين إذا كانوا يعترفون باستقلال الريفيين". وقد بذل مولاي محند الكثير من الجهود السياسية من أجل الاعتراف باستقلال الريف، ففي شهر أبريل 1923 أرسل كتابا إلى "مكدونلد" رئيس الوزارة البريطانية هذا نصه: "تبذل حكومة الريف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مملكة الامزيغية نوميديا

كتبها nadorino ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 17:20 م

مملكة الامزيغية نوميديا

نوميديا هي مملكة امازيغية قديمة قامت في غرب شمال افريقيا ممتدة من غرب تونس الحلية لتشمل الجزائر الحالية وجزء من المغرب الحالي, وكانت تسكنها مجموعتين كبيرتين, احداهما تسمى: المازيليون, في الجهة الغربية من مملكة نوميديا, وهم قبيلة تميزت بمحالفة الرومان والتعاون في ما بينهم ضد قرطاج, اما القبيلة الأخرى فكانت تسمى بالمسايسوليون وهم على عكس المازيليين كانوا معادين لروما متحالفين مع قرطاج وكان موطنهم يمتد في المناطق الممتدة بين سطيف والجزائر العاصمة ووهران الحالية. وكان لكل قبيلة منهما ملك يحكمها اذ حكم ماسينيسا/ماسينيزا على القبيلة المزيلية في حين حكم سيفاكس على المسايسوليين.
تاريخ تأسيس نوميديا
لا يعرف تاريخ تأسيس مملكة نوميديا على وجه التحديد, فبعض المصادر القديمة سواء المصرية الفرعونية او اللاتينية اشارت الى وجود ملوك امازيغ في شمال افريقيا, بحيث تروي بعض الروايات الأسطورية او التأريخية ان الأميرة الفنيقية أليسا المعروفة بديدو ابتسمت باغراء لأرضاء الملك الأمازيغي النوميدي يارباس ليسمح لها بالأقامة في مملكته, وهو ما رواه المؤرخ اللاتيني يوستينيوس نقلا عن غيره. كما اشارت بعض المصادر اللاتينية ان كلا من الملكين الأمازيغيين: يارباس ويوفاس رغبا في التزوج بالأميرة الفينيقية أليسا, كما اشار الشاعر فيرخيليوس الى ان يارباس كان يفرض زواجه على أليسا كما كان يقدم القرابين لأبيه جوبيتر-آمون في معابده الباهرة ليحقق له امنيته. غير ان هذه الأساطير ليست دقيقة فالأستاذ محمد شفيق يتساءل عما اذا كان المقصودون هنا هم زعماء القبائل. وحسب الأستاذ نفسه فأنه من المحقق انه كان هناك ملوك للأراضي النوميدية, وان جل المؤرخين يعتقدون ان أيلماس هو المؤسس لمملكة نوميديا, وللأشارة فان الملك ماسينيسا الذي ينتمي الى اسرة أيلماس كان يطالب باسترداد اراضي اجداده في حربه ضد قرطاج ومملكة موريطانيا مدعوما بروما.
نوميديا في عهد ماسينيسا
يعتبر ماسينيسا اشهر الملوك النوميديين, اذ تميز بقدراته العسكرية بحيث تمكن من هزم خصمه الأمازيغي سيفاكس, كما تمكن من هزم حنبعل القرطاجي اعظم الجنيرالات التاريخيين, في معركة زاما بتونس الحالية سنة 202 قبل الميلاد. ولربما لأسباب عاطفية تكمن في تزوييج القرطاجيين خطيبته : صوفونيسا لخصمه المسايسولي سيفاكس, رافعا شعاره الشهير: افريقيا للأفارقة, متحالفا مع روما, عاملا على تأسيس دولة امازيغية قادرة على مواجهة التحديات الخارجية. وفي عهده برزت نوميديا في ميادين عسكرية وثقافية متبعا التقاليد الأغريقية في ما يتعلق بالطقوس الملكية, ومتبنيا الثقافة البونيقية في الميادين الثقافية. كما جهز الأساطيل ونظم الجيش وشجع على الأستقرار وتعاطي الزراعة وشجع التجارة الشيء الذي جعله يعتبر ابرز الملوك الأمازيغ القدماء.
نوميديا بعد ماسينيسا
ماسينيسا الذي بلغ من الكبر عتيا لم يأخذ بالحسبان المطلوب القوة الرومانية , كما انه لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يارباس أحد الملوك الأمازيغ

كتبها nadorino ، في 9 سبتمبر 2007 الساعة: 23:46 م

يارباس أحد الملوك الأمازيغ
.
.
يارباس أو هيارباس هو شخصية ميثولوجية وواقعية، يارباس كان أحد الملوك الأمازيغ الذين سكنوا شمال أفريقيا منذ أقدم العصور.

يارباس كان أيضا راهبا للغاتيليين، والغاتيليين هم أحد القبائل الأمازيغية ولقد ذكر الأديب الشهير أبوليوس المداوري بأنه غاتيلي نوميدي. ويبدوا أن هذا الملك قد جعل من نفسه إبنا للآلهة بحيث يعتبر إبنا لجوبيتر آمون كما تروي الأسطورة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السنة ألامازيغية الجديدة2957/أسكاس أماينو

كتبها nadorino ، في 9 سبتمبر 2007 الساعة: 23:38 م

الأمازيغ=الرجال الاحرار

السنة ألامازيغية الجديدة2957/أسكاس أماينو
 
سنة سعيدة وكل عام والشعب ألامازيغي بالف خير
 
 
 
 
السنـة الأمازيغيـة الجديــدة 2957
يعتبر التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2957 سنة، أي قبل 951 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام. وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي ليس مرتبطا بأي حادث ديني أو تعبدي… بل مرتبط بحدث تاريخي، وعندما يحتفل الأمازيغ برأس كل سنة أمازيغية فلاعتبارهم هذا اليوم عيدا طبيعيا يرسخ ارتباطهم بالأرض التي عشقوها دوما ويكرس فهمهم الخاص للحياة، ذلكم الفهم الذي يتأسس على العقل بالدرجة الأولى.
yanuyur هو الشهر الأول في السنة الأمازيغية، وكلمة yanuyur مركبة من yan (أي واحد) و ayur (أي الشهر)، ويطلق عيله أيضا id usggas أي ليلة السنة، وهو يوم يفصل
بين فترتين، فترة البرد القارس وفترة الاعتدال، كما يعتبر البداية السنوية في الإنجاز الحقيقي للأشغال الفلاحية.

هناك الكثير من الروايات التي تفسر أسباب لجوء الأمازيغ إلى اعتماد هذا التقويم، غير أن الرواية الأكثر تداولا- خاصة عند بعض المنتسبين للحركة الأمازيغية – تعتبر أن اليوم الأول من هذا التقويم(قبل 951 ميلادية) يؤرخ لانتصار الأمازيغ بقيادة ملكهم شيشونغ (ciccung) على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرعون الامازيغي شيشنق

كتبها nadorino ، في 9 سبتمبر 2007 الساعة: 23:33 م

الفرعون الامازيغي المدكور في التوراة و الدي مكن الامازيغ من اعتلاء الحضارة الفرعونية

شيشنق

 

شيشنق (شاشانق شيشاق شوشنق) (950 ـ 929 ق.م) هو ملك مصري من اصول امازيغية. يرجع نسبه إلى قبائل المشواش الامازيغية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح . استطاع أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية وهكذا وبسهولة تامة استطاع شيشنق أن يستولى على الحكم في مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأســرة الواحدة والعشرين وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون ـالامازيغيةـ في عام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمان. ، أما الإغريق فسموه سوساكوس.

كان الجيش المصرى ابتداءً من الأسرة العشرين يتكون من الامازيغيين دون سواهم وقد كان ملوك مصر في ذلك الوقت يقدمون لهؤلاء الجنود هبات من الأرض كأجور لهم مما أدى إلى تكون جاليات عسكرية كانت القيادة فيهاللامازيغيين دون سواهم وقد وصل بعض العناصر من المشوش إلى مناصب هامة في البلاط الملكى وإلى مراكز القيادة في الجيش.

خلال حكم العائلة الحادية والعشرون الذي دام مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم داوود، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر. في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وبداء يعد خطة صامتة ولم يلجا إلى خلع الفرعون بسوسنس الثاني أخر ملوك هذه الأسرة ولكنه انتظر حتى يموت وفي هده الفترة قام بتوطيد مركزه العسكري والديني في الدولة وأدرك شيشنق مند البداية انه ليحكم هده البلاد عليه أن يكسب ود الشعب المصري وذلك بالحفاظ على مورثاتهم ومعتقداتهم الدينية التي كانوا يعتزون بها وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد ، حيت يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي